جميلة لأنها تُستعمل
الأواني التي تجدينها في المتاجر تبدو كأواني الجميع. أما القطع التي تسحبك فعلًا فتنتهي مكدّسة في الخزانة، لأن أحدًا لا يجرؤ على استخدامها. بين الاثنتين فراغ كبير: أوانٍ تستحق أن تُرى وتُلمس وتُملأ كل يوم.
أنا دانييلا، أصنع كل قطعة بيدي في حيفا. كل كوب وكل طبق يخرج من يدي مختلف عن سابقه، لأن هذا هو جوهر السيراميك اليدوي. أصمم لمن تريد أن تبدأ صباحها بشيء يسعدها، لا لمن تجمع قطعًا للعرض.
— دانييلا · أواني سيراميك عملية
لمن صُنعت هذه الأواني
ليست لكل البيوت، بل للبيوت التي تهتم بما تضعه على طاولتها.
- من تريد شيئًا مميزًا في يومها إن كنتِ تبحثين عن أوانٍ تختلف عما يملكه الجميع وتشعرك بشيء حين تمسكينها، هذا مكانك.
- من تحب الاستخدام اليومي الجميل لمن لا تريد أن تحتفظ بالجميل للمناسبات، بل تجعل كوب القهوة الصباحي تجربة حقيقية.
- من تبحث عن هدية ذات معنى قطعة مصنوعة يدويًا لا تشبه أي قطعة أخرى، هدية تُذكر لأنها فريدة فعلًا.
ما يمكنك اقتناؤه
ثلاثة خطوط، كلها مصنوعة يدويًا وجاهزة للاستخدام من اليوم الأول.
من الطين إلى طاولتك
كل قطعة تمر بمراحل يدوية كاملة قبل أن تصل إليك.
التشكيل
تُشكَّل كل قطعة يدويًا من الطين، بلا قوالب متطابقة، ما يجعل كل واحدة فريدة من نوعها.
التجفيف والحرق الأول
تجف القطعة ببطء ثم تدخل الفرن للحرق الأول حتى تتماسك وتصبح جاهزة للطلاء.
الطلاء والحرق النهائي
يُطبَّق الطلاء يدويًا ثم تدخل القطعة الفرن مرة أخرى، فتخرج بسطحها النهائي المتين والآمن للاستخدام اليومي.
التسليم
تصلك القطعة جاهزة للاستخدام الفوري، مغلفة بعناية إن كانت هدية.
ما يجعل كل قطعة مختلفة
لا قطعتان متطابقتان
لأن كل شيء يُصنع باليد، تحمل كل قطعة أثر اللحظة التي صُنعت فيها.
مصممة للاستخدام لا للعرض
المواد والطلاء مختارة لتتحمل الغسيل والاستخدام اليومي، ليس فقط لتبدو جميلة في الصورة.
صُنعت في حيفا
من ورشة محلية، بيدين حقيقيتين، بلا وسطاء ولا مصانع.